ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، يوم الأحد، أن دول الخليج العربية حذّرت الإدارة الأميركية من أن استهداف محطات الطاقة في إيران سيستدعي ردوداً انتقامية من طهران، ما يعرّض منشآت الطاقة والمياه في تلك الدول للخطر ويهدد الاقتصاد العالمي، وفقاً لمسؤولين مطلعين على الأمر.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن مسؤولين من عدة دول خليجية يشعرون بالغضب منذ أيام لعدم امتلاكهم أي نفوذ لدى الإدارة الأميركية رغم الاستثمارات الكبيرة التي قدموها من حيث الوقت والمال.
وأضافت الصحيفة أن عدة محاولات قام بها مسؤولون عرب لبدء محادثات سلام بين إيران والولايات المتحدة فشلت، لأن مطالب إيران لإنهاء الحرب مرتفعة للغاية، وتشمل تعويضات، وضمانات بعدم استئناف الحرب، وإنهاء القواعد العسكرية الأميركية في الخليج.
وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن الجيش الإيراني هدد، في وقت سابق من يوم الأحد، باستهداف البنية التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات ومنشآت تحلية المياه، رداً على تحذير الرئيس دونالد ترمب، بأن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب محطات الطاقة الإيرانية ما لم يُفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.
وكان ترمب قد حذر، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، قائلاً: "إذا لم تَقُمْ إيران بفتح مضيق هرمز بشكل كامل، ومن دون تهديد، خلال 48 ساعة من هذه اللحظة تحديداً، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمّر محطات الطاقة المختلفة لديهم، بدءاً من الأكبر أولاً!".
فيما توعد مسؤولون إيرانيون، برد "حازم" على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهداف محطات الطاقة، محذرين من إغلاق مضيق هرمز "بالكامل" واستهداف المصالح الأميركية في المنطقة إذا نُفذت التهديدات.
