كشفت وزارة النفط، اليوم الأحد ، عن تقدم ملموس في مشاريع البنى التحتية الخاصة بالنقل والتصدير، مؤكدة جاهزية خط كركوك - نينوى خلال أسابيع، واستعدادها لرفع وتيرة التصدير فور استقرار الأوضاع الأمنية في الممرات البحرية الحيوية.
وقال وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج، باسم محمد خضير، في تصريح صحفي،إن "الوزارة تعمل على استكمال خط أنبوب كركوك - نينوى، ومن المؤمل أن يكون جاهزاً للعمل خلال شهر واحد"، مبيناً أن "هذا الأنبوب يقع خارج حدود الإقليم، وتم تصميمه بطاقة تصديرية تصل إلى 350 ألف برميل يومياً، لكن الوصول إلى هذا الرقم غير ممكن حالياً بسبب محدودية قدرة الأنبوب الناقل بين البصرة وكركوك".
وأشار إلى أن "الحل الفني المقترح يتمثل بمشروع (بصرة – حديثة) الاستراتيجي المستقبلي"، مؤكداً أن "العراق كان يصدر قبل الأحداث الحالية 3 ملايين و400 ألف برميل يومياً، في حين يبلغ الإنتاج الفعلي 4 ملايين و200 ألف برميل".
ولفت إلى أنه "في حال إعادة افتتاح مضيق هرمز، فإن الوزارة قادرة على إعادة معدلات التصدير إلى طبيعتها السابقة خلال أسبوع واحد فقط"، مضيفاً أن "العمليات اللوجستية مستمرة، حيث تم تجهيز ناقلتين بالنفط الخام، وننتظر وصول ناقلتين إضافيتين، وأن توقيتات التحرك تعتمد بشكل مباشر على استقرار الأوضاع الأمنية".
