كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم الثلاثاء، أن إيران وسلطنة عُمان تقتربان من التوصل إلى اتفاق حول إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الشحن، وفقاً لمسؤولين إيرانيين وأميركيين.
وبموجب الاتفاق المطروح، سيكون على السفن التي تدخل المضيق قادمة من المحيط الهندي عبر خليج عمان، أن تسلك طريقاً يمر عبر المياه الإقليمية الإيرانية، في حين أن السفن التي تغادر المضيق من الخليج العربي ستسلك طريقاً موازياً قرب الساحل العُماني على طول الجانب الجنوبي للمضيق.
ويهدف هذا الترتيب، وفق الصحيفة الأميركية، إلى تنظيم حركة الملاحة بشكل يضمن استمرار تدفق النفط العالمي، الذي كان يمر عبر المضيق بنسبة خمس الإنتاج العالمي في أوقات السلم.
غير أن مسؤولاً أميركياً نفى، في تصريح للصحيفة، صحة الوصف الإيراني للاتفاق المرتقب، مؤكداً أنه لن يتم تحصيل أي رسوم، وأن طهران لن يكون لها أي دور في تحديد السفن التي يمكنها عبور المضيق أو المسار الذي ستستخدمه، في موقف يعكس تبايناً في الرؤى بين الجانبين حول طبيعة الاتفاق وآليات تنفيذه.
ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنه طالما استمرت المؤامرات الأميركية والحصار البحري والعدوان العسكري ضد إيران وحلفائها، لن يكون هناك تغيير دائم في نظام المرور في مضيق هرمز، في موقف يربط أي تقدم في الملف بوقف ما تصفه طهران بالعدوان الأميركي.
