أكد الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء، أن مضيق هرمز يشهد مواجهات كل 24 ساعة، مشيراً إلى استهداف سفن صغيرة تنوي العبور من المضيق من دون تنسيق.
وأضاف الحرس الثوري، في تصريحات صحفية، أنه "ما نزال في حالة حرب، وفي هذه الظروف أي شيء محتمل".
وأشار إلى أنه "لا خلاف بين الجهاز الدبلوماسي والقوات المسلحة في البلاد، وهناك تنسيق بين الجانبين".
وكانت طهران قد طرحت، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مقترحًا للتهدئة مدته سبعة أيام لفتح المضيق، ورغم الرفض العلني للرئيس الأميركي دونالد ترمب، أكدت الخارجية الإيرانية عدم تلقيها رفضاً رسمياً عبر الوسطاء.
من جهته، كرر ترمب توقعاته بقرب انتهاء الحرب، بما وصفه بـ"استسلام محتوم" لإيران، مشدداً على أن أهداف واشنطن تتركز في إضعاف القدرات التقليدية لطهران، وتهيئة الظروف لتغيير داخلي، ومنعها نهائياً من حيازة السلاح النووي.
