أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة نفذت ضربة عسكرية محدودة استهدفت منشأة للدفاع الجوي في إيران.
وقال ترمب إن القوات الأميركية قصفت بشدة منشأة إيرانية للدفاع الجوي الليلة الماضية، بعدما استغرق تشييدها نحو شهرين.
وأضاف أن الهجوم الذي نُفذ الاثنين لم يكن حرباً، وإنما "ضربة محدودة"، مشيراً إلى أن القوات الأميركية انتظرت اكتمال المنشأة قبل استهدافها.
وتأتي تصريحات ترامب عقب إعلان مسؤولين أميركيين تنفيذ ضربات وصفوها بأنها "دفاعية ومحدودة" على مواقع إيرانية في جزيرة قشم بمضيق هرمز، رداً على إطلاق القوات الإيرانية النار باتجاه طائرة أميركية.
وبحسب مسؤولين نقلت عنهم وكالة رويترز، استهدفت العملية مواقع مرتبطة بمنظومات صواريخ أرض-جو، مؤكدين أنها لا تمثل عودة إلى العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم، دون اتضاح حجم الخسائر الناجمة عن الضربات.
وفي تطور منفصل، قال ترمب إنه توصل إلى اتفاق مع نتنياهو يقضي بوقف التمويل الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل سنوياً، والبالغ نحو أربعة مليارات دولار، اعتباراً من نهاية عام 2026.
وأضاف، في مقابلة مع فوكس نيوز، أن الاتفاق أُبرم قبل أشهر، موضحاً أن واشنطن لن تستمر في تقديم المدفوعات السنوية لإسرائيل بعد نهاية العام.
واستدرك الرئيس الأميركي بأن بلاده ستساعد إسرائيل إذا احتاجت إلى ذلك، دون أن يحدد طبيعة المساعدات المحتملة أو آلية تنفيذ الاتفاق الجديد.
وترتبط واشنطن وتل أبيب بمذكرة تفاهم عسكرية مدتها عشر سنوات، وُقعت عام 2016، وتنص على تقديم مساعدات بقيمة إجمالية تبلغ 38 مليار دولار حتى عام 2028، تشمل تمويل شراء الأسلحة ودعم أنظمة الدفاع الصاروخي.
