• بغداد
    +31...+34° C
  • الموصل https://www.booked.net/
    +23...+29° C
  • كربلاء https://www.booked.net/
    +32...+37° C

واشنطن تهدد طهران بعمل عسكري إذا لم تقبل بشروطها

واشنطن تهدد طهران بعمل عسكري إذا لم تقبل بشروطها

  • اليوم, 12:02
  • عربي ودولي
  • 16 مشاهدة
"Today News": متابعة

كشف معاون الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، عزيز غضنفري، اليوم الثلاثاء ، أن الولايات المتحدة بعثت رسالة إلى إيران هدّدت فيها بـاتخاذ إجراء عسكري في حال عدم قبول طهران أربعة شروط أمريكية محددة، وذلك بالتزامن مع استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين في العاصمة العُمانية مسقط.
وقال غضنفري، في مقال نشره في الأسبوعية السياسية "صبح صادق" التابعة لمعاونية الشؤون السياسية في الحرس الثوري، إن "نجاح المسار التفاوضي الحالي مرهون بثلاثة عناصر أساسية هي: الانسجام الداخلي، الثقة بفريق التفاوض، وصناعة رواية وطنية قائمة على اقتدار الدولة"، مؤكداً أن "تركيز المفاوضات حصراً على الملف النووي يعكس تثبيت موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف أن "السياسة الخارجية ترتبط بشكل مباشر بالأمن القومي والمصالح الوطنية العليا، ولا ينبغي إخضاعها للخلافات الحزبية أو الاصطفافات السياسية الداخلية"، مشدداً على أن "الوحدة الوطنية والانسجام الداخلي يشكلان شرطاً أساسياً لتحقيق أي تقدم في هذا المجال".
وأوضح أن "هناك علاقة وثيقة بين وحدة الجبهة الداخلية وبين قدرة فريق التفاوض على تحقيق أهدافه في مواجهة ما وصفه بـ(الولايات المتحدة غير الموثوقة)"، مؤكداً أنه "لا يمكن لأي مشروع في السياسة الخارجية أن ينجح في ظل الانقسام الداخلي".
وفي ما يتعلق بالثقة بفريق التفاوض، أشار غضنفري إلى أن "هذه الثقة لا تعني التخلي عن المطالبة بمراعاة الخطوط الحمراء أو إيقاف النقد البنّاء، لكنها تعني في الوقت نفسه دعم الدبلوماسيين الإيرانيين المكلفين رسمياً من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي بإدارة المفاوضات في إطار السياسات المرسومة".
وأضاف أن "إشادة المرشد الأعلى علي خامنئي المتكررة بأداء وزارة الخارجية تمثل عاملاً مهماً لتعزيز الثقة بالمسار الدبلوماسي، داعياً إلى عدم التشكيك بعمل الفريق المفاوض في ظل الظروف الحساسة".
وكشف أن "المسؤولين الأمريكيين حاولوا خلال الأشهر الماضية ممارسة ضغوط نفسية على إيران، عبر التلويح بإدخال ملفات أخرى مثل القدرات الصاروخية والجماعات المقاومة في المنطقة ضمن جدول المفاوضات".
وأوضح أن "واشنطن أرسلت رسالة تهديد صريحة مفادها أنه في حال عدم قبول إيران أربعة شروط أمريكية، فإن العمل العسكري سيكون مطروحاً، بل ورافقت ذلك بتحركات وانتشار عسكري في المنطقة".
وأكد أن "إيران لم ترضخ لهذه التهديدات، ورفضت بشكل قاطع التفاوض حول قدراتها الدفاعية، بالتوازي مع اتخاذ إجراءات عسكرية لتعزيز الردع الاستراتيجي وتثبيت معادلات القوة".
وختم غضنفري بالقول إن "حصر المفاوضات الأخيرة بالملف النووي فقط، وفي الإطار الذي حدده الفريق الإيراني، يعكس الاقتدار الوطني للجمهورية الإسلامية"، مشيراً إلى أن "القوة العسكرية باتت تشكل مكملًا أساسياً للدبلوماسية، وأسهمت في إفراغ التهديدات الأمريكية من مضمونها وإظهار محدودية فعاليتها على أرض الواقع".

أخر الأخبار