• بغداد
    +31...+34° C
  • الموصل https://www.booked.net/
    +23...+29° C
  • كربلاء https://www.booked.net/
    +32...+37° C

بعد سنوات عجاف .. عودة الحياة لهوري "أبو زرك" و"الدلمج" في ذي قار

بعد سنوات عجاف .. عودة الحياة لهوري "أبو زرك" و"الدلمج" في ذي قار

  • اليوم, 11:23
  • العراق
  • 19 مشاهدة
"Today News": متابعة 

أعلنت وزارتا الموارد المائية والبيئة، عن إسهام موجات الأمطار الأخيرة، في إنعاش واقع الأهوار بشكل كبير، معلنة عودة الحياة إلى هوري ابو زرك في محافظة ذي قار، والدلمج في الديوانية بعد أعوام طويلة على جفافهما.
ونتج عن خمسة أعوام متتالية من الجفاف في البلاد، على خلفية تراجع الواردات المائية من دول الجوار إضافة إلى ندرة هطول الأمطار، في جفاف الغالبية العظمى من الأهوار، وما نتج عنه من هجرة ساكنيها إلى مناطق أخرى.


وقال مدير قسم أهوار محافظة ذي قار التابع للوزارة، عدنان عبد الله، إن موجات الأمطار الأخيرة اضافة إلى التحسن الكبير بكميات المياه الواردة من دول الجوار، أسهم بإعادة إنعاش الأهوار بشكل كبير، لاسيما هور ابو زرك في ذي قار، الذي تسبب الشح الذي مر على البلاد، في جفافه منذ أعوام طويلة.

وكشف عن ارتفاع تصاريف المياه الممررة اليه من صفر على مدى أعوام طويلة، إلى معدل يومي يصل إلى 18 م3/ ثانية، ما أسهم باستعادته لحيويته وانتعاش بيئته واستقرار اوضاعه بشكل كبير، واصفاً وضع الأهوار حالياً، بأنه الأفضل مقارنة بالأعوام الخمسة الماضية، بعد وصول المياه إلى أبعد النقاط داخلها.

وأكد عبد الله أن التحسن المائي انعكس بشكل مباشر على حياة السكان الذين عاد غالبيتهم إلى مناطقهم التي غادروها سابقاً، كما توسعت الأنشطة السياحية في الأهوار إلى جانب عودة الصيادين لمزاولة صيد الأسماك وانتعاش تربية الجاموس في مختلف القرى المقامة هناك.

ونوه بأن منسوب الأهوار يرتبط بشكل مباشر بمنسوب نهر الفرات البالغ حالياً 85 سنتيمتراً فوق مستوى سطح البحر، بعد أن كان لا يتجاوز 30 سنتيمتراً سابقاً، مؤكداً أن دخول موسم ذوبان الثلوج سيعزز الوفرة المائية، ويرفع من كميات المياه الممررة إلى الأهوار خلال الموسم الصيفي.
في السياق ذاته، أعلن مدير بيئة الديوانية المهندس مخلص حاكم، أن المياه غمرت وللمرة الاولى منذ اعوام طويلة، مساحات شاسعة من هور الدلمج ضمن المحافظة، واصفاً نسبة جريان المياه الداخلة إلى أجزاء الهور بالجيدة.

واشار إلى وصول المياه إلى منطقة سداد الهور التي كانت تعاني من حالة جفاف تام، في إشارة إلى انتعاش الحياة وتحسن الواقع البيئي واستعادة جانب من النظام الطبيعي، عاداً الدلمج أهم أهوار المنطقة الوسطى، مؤكداً ضرورة استمرار انسيابية تدفق المياه إلى الهور لما له من مردودات اقتصادية وبيئية واجتماعية.

أخر الأخبار