تحدث وزير الموارد المائية العراقي الأسبق حسن الجنابي، يوم الأربعاء، عن مؤشرات مائية وصفها بـ"النادرة" في أعالي نهري دجلة والفرات داخل الأراضي التركية، مرجحاً ارتفاع الإيرادات المائية الواصلة إلى العراق خلال الفترة المقبلة.
وكتب الجنابي عبر حسابه في مواقع التواصل، إن الأنباء تشير إلى أن السدود التركية الكبرى، ومنها كيبان وكراكايا وأتاتورك وأليسو، تقترب من مناسيبها القصوى نتيجة ذوبان كثيف للثلوج هذا العام، بالتزامن مع هطول أمطار غزيرة.
وأوضح أن السلطات التركية فتحت بوابات المسيل المائي في تلك السدود بهدف تعزيز سلامتها ومنع مخاطر الطفح المائي، مشيراً إلى أن سعات التصريف في سدي أتاتورك وأليسو "كبيرة جداً"، وتسمح بتمرير أكثر من 17 ألف متر مكعب بالثانية لكل منهما.
وأضاف أن العراق سيشعر مباشرة بزيادة الإيرادات المائية إلى سد الموصل عبر نهر دجلة، فيما يبقى الوضع في نهر الفرات غير واضح بسبب "الغموض المحيط بسد الطبقة في سوريا".
وأكد الجنابي أن العام الحالي يعد "سنة رطبة"، داعياً السلطات العراقية إلى تعزيز كفاءة إدارة المياه والسيطرة على الإيرادات المائية وتوزيعها بشكل عادل، مع تأمين حصة مناطق الأهوار لتعويض سكانها عن الأضرار التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية.
ويأتي ذلك بعد إعلان المديرية العامة للسدود في إقليم كوردستان، يوم أمس، تجاوز كميات المياه المخزنة في السدود والبحيرات الاصطناعية حاجز 9 مليارات متر مكعب، مع وصول معظم السدود إلى مراحل الامتلاء.
وقال مدير عام سدود الإقليم رحمن خاني ، إن جميع سدود وبرك الإقليم امتلأت وفاضت باستثناء سدي دوكان وكومسبان، فيما اقترب سد دوكان من الامتلاء الكامل.
