• بغداد
    +31...+34° C
  • الموصل https://www.booked.net/
    +23...+29° C
  • كربلاء https://www.booked.net/
    +32...+37° C

رؤية قرآنية .. فقه الكلمة في الخطاب الإسلامي [3-3]

رؤية قرآنية .. فقه الكلمة في الخطاب الإسلامي [3-3]

  • اليوم, 10:33
  • مقالات
  • 34 مشاهدة
د.رعدهادي جبارة

"Today News": بغداد 

خصوصية المفردة القرآنية-87

[هذه الحلقة:من «راعنا» إلى الإعلام الإسلامي: ميثاق الكلمة]
في الحلقتين السابقتين من هذه السلسلة، توقفنا عند قوله تعالى:
﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾
ثم انتقلنا إلى النموذج القرآني الدقيق في قوله تعالى:
 ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾
   لنتبين أن الكلمة في المنظور القرآني ليست مجرد وعاء للمعنى، وأن حسن النية لا يعفي المتكلم من مسؤولية اختيار اللفظ، وأن سلامة العبارة جزء من سلامة الخطاب.

■وقد علمتنا «راعنا» درسًا بالغ الأهمية:
 ليس السؤال فقط: ماذا نريد أن نقول؟ وإنما أيضًا: بأي لفظ نقوله؟ وكيف يمكن أن يُفهم؟ وإلى ماذا يمكن أن يؤول؟
ومن هنا نصل إلى ميدان الإعلام الإسلامي المعاصر، حيث لم تعد الكلمة تبقى في مجلس قائلها، بل يمكن أن تنتشر في لحظات إلى ملايين البشر، وأن تُقتطع من سياقها، وتُترجم، وتُفسر خارج بيئتها، بل وقد تُستغل ضد المعنى الذي أراد صاحبها الدفاع عنه.
   ومن هنا تبرز الحاجة إلى ما يمكن تسميته:
*[ميثاق الكلمة في الإعلام الإسلامي]*

◇◇أولًا: ليس كل ما هو مباح في اللغة مناسبًا للإعلام
قد تكون الكلمة صحيحة في أصلها العربي، أو جائزة في الاستعمال، بل قد تكون واردة في القرآن أو التراث، ولكن هذا لا يعني أن استعمالها في الخطاب الإعلامي المعاصر هو الخيار الأنسب دائمًا.
وهنا ينبغي التفريق بين أمرين:
صحة المفردة في أصلها اللغوي أو التراثي، وملاءمة استعمالها في سياق إعلامي معاصر.
  فالإعلامي الرسالي لا يبحث فقط عن كلمة «جائزة»، وإنما يبحث عن الكلمة:
  الأدق، والأوضح، والأقل التباسًا، والأحفظ للمعنى، والأبعد عن إمكان إساءة الاستغلال.
   وهذه ليست دعوة إلى تغيير المفردات القرآنية، ولا إلى إخضاع القرآن لأهواء العصر؛ وإنما هي دعوة إلى أن يتحمل الإعلامي مسؤولية المفردات التي يختارها هو.
*■«ترهبون»مثال على تغير الدلالة الاصطلاحية*

ومن الأمثلة المهمة التي ينبغي التوقف عندها قوله تعالى:
 *﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾*
(الأنفال: 60).
فالفعل *«ترهبون»* مفردة قرآنية صحيحة✔️، وردت في سياق إعداد القوة وردع العدو.ولا يصح أن ننظر إلى هذه المفردة بمعزل عن سياق الآية ومقصدها.
لكن ×الخطأ× يقع عندما ينتقل الإعلامي من هذا المعنى القرآني إلى المصطلح المعاصر «الإرهاب»، ثم يقول مثلًا: «القرآن نفسه يقول: ترهبون، فما المانع إذن من استعمال كلمة الإرهاب؟!!»
◇◇هذا استدلال غير سليم؛ لأنه يخلط بين (المفردة القرآنية في سياقها) وبين مصطلح معاصر اكتسب حمولة اصطلاحية وسياسية وقانونية مختلفة.
فمجرد الاشتراك في الجذر اللغوي لا يعني تطابق الدلالة الاصطلاحية.
■وهنا نصل إلى قاعدة بالغة الأهمية:
 لا يجوز نقل المفردة من سياقها القرآني إلى اصطلاح معاصر، ثم افتراض تطابق الدلالتين لمجرد الاشتراك في الجذر اللغوي.
  بل إن هذه القضية تكشف لنا جانبًا مهمًا من *خصوصية المفردة القرآنية:* المفردة لا تُفهم بمعزل عن سياقها ومقامها وعلاقاتها بما حولها.
■القرآن لا يحتاج إلى قاموسنا المعاصر
وهنا ينبغي أن نكون دقيقين جدًا.
  لسنا بصدد إعادة تفسير القرآن وفق المصطلحات السياسية والإعلامية المعاصرة.
   ولا يجوز أن نأتي إلى مفردة قرآنية فنحملها قسرًا على المعنى الذي اكتسبه مصطلح حديث.
 فالقرآن له سياقه ودلالاته، والقرآن لا يحتاج إلى أن نسترضي به قاموسًا سياسيًا معاصرًا.
   لكن المسؤولية تقع على الإعلامي الذي يخاطب جمهور اليوم.
   وهذه عبارة تستحق أن تكون قاعدة في هذا الباب:
 نحن لا نعيد تفسير القرآن وفق قاموس العصر، ولكننا نتحمل مسؤولية تفسير كلامنا نحن وفق وعي العصر.
  ◇◇فالقرآن يقول: ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾
وهذا معنى قرآني ينبغي أن يُفهم في سياقه.
أما الإعلامي المسلم، حين يخاطب جمهورًا معاصرًا، فعليه أن يعرف أن بعض المشتقات اللغوية قد أصبحت تحمل حمولة اصطلاحية مختلفة في الوعي العام، وأن استعمالها قد يؤدي إلى معنى لم يقصده.
  وهنا يكون اختيار اللفظ جزءًا من القول السديد.

■لاتمنح خصمك قاموسك

ومن أخطر ما يمكن أن يقع فيه الخطاب الإسلامي أن يستعير لغة خصمه في الرد عليه.
   ◇◇فإذا استخدم المسيء السباب، قابله الإعلامي المسلم بالسباب!!.
◇◇وإذا استخدم خطاب الكراهية، قابله بخطاب كراهية.
◇◇وإذا عمّم على المسلمين، رد عليه بتعميم مضاد.
■وبذلك ينتقل الخطاب الإسلامي من الدفاع عن الحقيقة إلى إعادة إنتاج اللغة التي يعترض عليها.
والحقيقة أن:
 ◇◇قوة الحجة لا تحتاج إلى إساءة،
◇◇وقوة الموقف لا تحتاج إلى بذاءة.
◇◇والدفاع عن النبي وآلـﷺـه لا يصبح أقوى كلما ازدادت العبارة فحشًا،
◇◇والدفاع عن الإسلام لا يحتاج إلى قاموس من الشتائم.
بل قد تكون اللغة المنفعلة مادة يستغلها من يريد أن يقدّم صورة مشوّهة عن الإسلام.

*■لا تجعل الرد على الإساءة إعادةً لإنتاجها*

   قد يريد الإعلام الإسلامي أن يحذّر الناس من مادة مسيئة، فيعيد نشرها بالصورة أو العنوان أو المقطع نفسه.
  وهنا ينبغي أن نسأل:
  هل نشر الإساءة يخدم الرد عليها، أم يخدم انتشارها؟
  فليس كل ما نستطيع نشره ينبغي أن ننشره.
وقد يكون بيان مضمون الإساءة، وبيان خطئها، والرد عليها علميًا وأخلاقيًا، أفضل من إعادة إنتاجها أمام جمهور واسع.
  وهذا أيضًا من فقه مآلات الكلمة والصورة والمادة الإعلامية.
■التثبت قبل النشر
ومن أهم قواعد الخطاب الإسلامي: *﴿فَتَبَيَّنُوا﴾*
  فالسرعة ليست فضيلة إذا كانت على حساب الحقيقة.
#خبر غير موثق قد ينتشر في دقائق، ثم يصبح تصحيحه أصعب من نشره.
#ونسبة قول إلى عالم أو مؤسسة أو شخصية إسلامية دون تحقق قد تتحول إلى قضية عامة.
#وصورة أو مقطع مجتزأ قد يُبنى عليه حكم كامل.
   ◇◇ومن هنا:
 الخبر غير الموثق ليس مادة إعلامية جاهزة لمجرد أنه مثير.فالتثبت ليس عائقًا أمام الإعلام، بل هو جزء من أمانته.

■العنوان جزءمن الرسالة

وقد يكون المقال متزنًا، ثم يفسده عنوان مثير أو مضلل.فالعنوان هو أول ما يراه القارئ، وقد يكون آخر ما يراه أيضًا.وقد تنتشر منه جملة واحدة، دون أن يقرأ أحد بقية المقال.

  لذلك ينبغي أن يكون العنوان:
◇◇دقيقًا لا مضللًا.
◇◇قويًادون استفزازمبتذل
◇◇جذابًادون إثارة زائفة.
◇◇مختصرًادون قلب للمعنى
فالعنوان نفسه قولٌ، وهو داخل في مسؤولية القول السديد.
*■خصوصيةالمفردة الإسلاميةلاتعني غموضها*

  وهنا نواجه طرفًا آخر من المشكلة.قد تكون المفردة الإسلامية دقيقة وعميقة، لكن الإعلامي يستخدمها أمام جمهور لا يعرف دلالتها، ثم يستغرب أن يُساء فهمها.
  والحل ليس دائمًا التخلي عن المفردة.بل يمكن أن نحافظ عليها ونشرحها.

◇◇فالإعلامي الرسالي ينبغي أن يمتلك القدرة على الجمع بين:
#أصالة المفهوم،
#ووضوح البيان.
  فلا نتنازل عن المصطلح الإسلامي لمجرد أن غيره أكثر تداولًا، ولا نغلق المصطلح على جمهور متخصص ثم نلوم الناس على عدم فهمه.

*■بين المفردة القرآنية والمصطلح الإعلامي*

  ومن هنا يمكن أن نصوغ قاعدة أخرى:
 ليست كل مفردة قرآنية أو تراثية صالحة لأن تتحول تلقائيًا إلى مصطلح إعلامي معاصر، كما أن كل مصطلح معاصر لا يجوز أن نفرضه على المفردة القرآنية.
☆فالقرآن شيء،
والمصطلح الإعلامي شيء ☆آخر.
#والتراث له سياقه،
#والإعلام الحديث له سياقه.
  والمطلوب هو الأمانة في نقل المعنى، والوعي باختلاف السياقات.
  وهذه المساحة بالذات تحتاج إلى قدر كبير من العلم باللغة، والتفسير، والدلالة، والثقافة الإعلامية.

*◇☆◇ميثاق الكلمةالإعلامية*

    ومن مجموع ما تقدم يمكن أن نضع جملة من المبادئ التي ينبغي أن تحكم الإعلام الإسلامي:
☆1 ـ الصدق:
لا خبر بلا تحقق، ولا نسبة بلا مصدر، ولا معلومة بلا أمانة.
☆2 ـ السداد:
لا يكفي أن تكون المعلومة صحيحة؛ بل ينبغي أن تكون صياغتها مستقيمة واضحة.
☆3 ـ التثبت:
لا اتهام ولا تصنيف ولا حكم قبل التحقق.
☆4 ـ دقة المفردة:
اختيار الكلمة جزء من اختيار المعنى.
☆5 ـ مراعاة المآل:
نسأل قبل النشر: كيف يمكن أن تُفهم العبارة؟ وكيف يمكن أن تُستغل؟
☆6 ـ التمييز بين الدلالة القرآنية والدلالة الاصطلاحية المعاصرة؛
فلا نخلط بين *«ترهبون»* في سياقها القرآني وبين الحمولة الاصطلاحية الحديثة لمصطلح *«الإرهاب».*
☆7 ـ عدم الاقتباس المضلل:
لا نقتطع الكلام من سياقه بما يقلب دلالته.
☆8 ـ عدم صناعة الإثارة بالمبالغة:
فكثرة المشاهدات لا تبرر التضحية بالأمانة.
☆9 ـ عدم مقابلة الإساءة بالإساءة:
نرد على التشويه بالبيان، وعلى الباطل بالحجة، دون أن نتحول إلى نسخة أخرى من الخطاب الذي نرفضه.
☆10 ـ البحث عن البديل الأوضح:
إذا كانت العبارة قابلة للالتباس، وكان هناك تعبير أدق يؤدي المعنى نفسه، فاختيار الأدق أقرب إلى الحكمة.

*■«راعنا» و «ترهبون»درسان في مفردة واحدة*
   وقد يبدو أن «راعنا» و«ترهبون» لا علاقة بينهما.
لكن التأمل فيهما يكشف درسًا مشتركًا.
■في «راعنا»، علّم القرآن المؤمنين أن يتركوا لفظًا صحيح القصد عندهم، لأن آخرين كانوا يستغلونه في الإساءة، وأرشدهم إلى البديل:
 ﴿وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾

◇◇وفي «ترهبون»، نكتشف أن المفردة القرآنية لا يجوز اقتطاعها من سياقها، ولا تحويل اشتراكها الجذري مع مصطلح حديث إلى تطابق في المعنى.

◇◇فالأولى تعلمنا: اختيار اللفظ الأسلم.
◇◇والثانية تعلمنا: احترام خصوصية السياق والدلالة.
◇◇وبينهما يتشكل جانب مهم من فقه المفردة.

*■الإعلام الإسلامي لا يحتاج إلى لغةخائفة*

   لكن كل ذلك لا يعني أن يصبح الإعلام الإسلامي خائفًا من كل كلمة، أو مترددًا في الدفاع عن الحق.
☆فالحقيقة لا تحتاج إلى الاعتذار عن وجودها.
☆والإسلام لا يحتاج إلى تمييع مفاهيمه.
☆والرد على التشويه ينبغي أن يكون واضحًا وحازمًا.

■لكن هناك فرقًاكبيرًا بين:

#القوة والانفعال،
وبين:
#الوضوح والاستفزاز،
وبين:
#الشجاعة والتهور.
   نحن لا نريد إعلامًا إسلاميًا ضعيفًا، بل نريد إعلامًا واعيًا بقوة الكلمة.
☆إعلامًايعرف متى يصرح
☆ومتى يشرح،
☆ومتى يختار مفردةدون أخرى،
☆ومتى يرفض مصطلحًا أصبح ملتبسًا،
☆ومتى يضع المفردة القرآنية في سياقها الصحيح بدل أن يحولها إلى شعار إعلامي.

*■الكلمة التي تليق بالرسالة*

   وهنا نعود مرة أخرى إلى عنوان السلسلة: فقه الكلمة في الخطاب الإسلامي

◇◇لقد بدأنا بـ *«سديدًا»* ثم توقفنا عند *«راعنا»* ووصلنا إلى *«ترهبون».*

◇◇وفي هذه المفردات الثلاثة درسٌ كبير:
◇◇فـ *«السديد»* يضع معيار القول.
◇◇و *«راعنا»* تُعلِّمنا أن اختيار المفردة قد يكون جزءًا من حماية المعنى.
◇◇و *«ترهبون»* تُعلِّمنا ألا نخلط بين الدلالة القرآنية الأصيلة والحمولة الاصطلاحية التي قد تكتسبها الألفاظ في سياقات تاريخية وثقافية جديدة.

■وهنا تظهر إحدى وجوه خصوصية المفردة القرآنية: المفردة القرآنية لا تُفهم في فراغ؛ وإنما في سياقها، ونظمها، ومقامها، وعلاقاتها بما حولها.
ومن ثم لا يصح أن نقتطع كلمة من القرآن، ثم نجعلها شاهدًا على معنى اصطلاحي نشأ بعد ذلك بقرون، لمجرد أن الجذر اللغوي واحد.

■الكلمة أمانة
في النهاية، ليست القضية مجرد تحسين للأسلوب الإعلامي.
إنها قضية أمانة.

■فالذي يكتب عن الإسلام لا يكتب عن موضوع عابر.
والذي ينقل حديثًا عن النبي وآلـﷺـه يتعامل مع تراث ديني.
والذي ينسب حكمًا إلى الله يتحمل مسؤولية أعظم.
والذي يخاطب ملايين البشر قد يترك في أذهانهم صورة عن الإسلام يصعب تغييرها.
■ولهذا ينبغي أن يسبق النشرَ سؤال:
????هل هذه الكلمة صحيحة؟
ثم:
????هل هي دقيقة؟
ثم:
????هل هي سديدة؟
ثم:
????هل تؤدي المعنى الذي أريده؟
ثم:
????هل يمكن أن تُفهم على غير مرادي؟
ثم:
????هل يوجد لفظ آخر يحفظ المعنى بصورة أفضل؟

  ◇◇وهنا نعود إلى الآية التي بدأت بها رحلتنا:
 *﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ۝ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾*
#إن إصلاح الخطاب جزء من إصلاح العمل.
وحماية الحقيقة لا تكون بالحقيقة وحدها، وإنما تحتاج إلى لسان يحسن حملها.
فليس المطلوب من الإعلام الإسلامي أن يكثر الكلام عن الإسلام فحسب، وإنما أن يجعل كلامه عن الإسلام جديرًا بالإسلام.

■وهنا يصبح فقه الكلمة أكثر من مهارة إعلامية:
☆إنه أدب قرآني،  
☆وأمانة دينية،
☆ومسؤوليةحضارية

■ولعل خلاصة المقالات الثلاث ضمن البحث هي:
*[ لا نغيّر الحقيقة إرضاءً للآخر، ولا نغيّر القرآن تبعًا لقاموس العصر؛ وإنما نختار نحن، حين نتحدث باسم الإسلام، من الألفاظ ما يصون الحقيقة، ويؤدي المعنى، ويقلل الالتباس، ويغلق ـ ما أمكن ـ أبواب التحريف وسوء الاستغلال. فالكلمة التي تحمل رسالة الإسلام ينبغي أن تليق بالرسالة التي تحملها.]*
■ختاماً؛للمزيدراجع:
1.الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تفسير سورة البقرة، الآية 104؛
2.الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، تفسير سورة البقرة، الآية 104؛ ولا سيما في ربط «راعنا» بآية النساء: 46، وبيان ما فيها من تحريف للكلم وطعن في الدين.
3.الراغب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن الكريم، مادة «رعى»؛ وهو من أهم المراجع التي يمكن الرجوع إليها في دراسة خصوصية المفردة القرآنية من الناحية اللغوية والدلالية.
4.القرطبي، محمد بن أحمد، الجامع لأحكام القرآن، تفسير سورة البقرة، الآية 104؛ لما يتضمنه من بحث لغوي وتفسيري في «راعنا» وسبب النهي عنها.
5.ابن كثير، إسماعيل بن عمر، تفسير القرآن العظيم، تفسير سورة البقرة، الآية 104؛ للاستفادة من الروايات والتفسير المأثور في بيان قصة «راعنا».
6.في معنى «تُرْهِبُونَ»: يُراجع تفسير آية الأنفال: 60 في كتب التفسير واللغة، مع مراعاة الفرق بين الدلالة القرآنية للفعل في سياقه وبين الاستعمال الاصطلاحي الحديث لمشتقات الجذر في الخطاب السياسي والإعلامي.

د.رعدهادي جبارة
 الأمين العام للمجمع
 القرآني الدولي

أخر الأخبار

مقالات

2-09-2026, 17:05 الامام الصادق والقران الكريم …3

عبدالأمير الهماشي

31-08-2026, 23:19 الامام الصادق والقران الكريم .. 2

عبدالأمير الهماشي