شذرات من سيرة الشيخ الداعية مهدي العطار
"Today News": بغداد
١٣ أيلول الذكرى السنوية ﻹستشهاد الشيخ الداعية الإسلامي آية الله مهدي العطار رضوان الله تعالى عليه
ولد آية الله الشيخ مهدي العطار في مدينة النجف الأشرف عام ١٩٤٤ واصل دراسته الأكاديمية حتى أكمل البكالوريوس في الفقه والشريعة في كلية الفقه في النجف الأشرف عام ١٩٦٩ ومن ثم حضر دروس مراجع الدين في الحوزات العلمية في النجف الأشرف وقم المقدسة وفي مقدمتهم آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قده) والسيد محمد رضا الكلبايكاني والشيخ محمد جواد التبريزي والسيد كاظم الحائري. وكان وكيلاً لعدد من مراجع الدين منهم (السيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي والسيد محمد باقر الصدر والسيد عبد الأعلى السبزواري والشيخ فاضل اللنكراني والسيد الكلبايكاني والشيخ الأراكي والسيد محمد حسين فضل الله والسيد السيستاني).
النشاط الثقافي:
١ ـ بدأ حياته التبليغية وكيلاً للمرجع الديني السيد محسن الحكيم (قدس سره) في منطقة الهندية – الحلة في نهاية الستينات ثم إنتقل ليكون علما" مرشداً في الحلة بداية السبعينات.
٢ ـ كان يدير ندوة الوعي الرسالي في النجف الأشرف عام ١٩٦٥ التي إستمرت عدة سنوات.
٣ ـ هاجر إلى الإمارات العربية المتحدة في عام ١٩٧٢ وكان عالماً ومبلغاً ومرشداً هناك.
٤ ـ إنتقل إلى قم المقدسة من دبي عام ١٩٨٠.
٥ ـ مارس التبليغ الإسلامي في أغلب محافظات إيران حيث يتواجد المهاجرون العراقيون.
٦ ـ أسس مجمع الشهيد الصدر للبنين ومجمع الشهيدة بنت الهدى للبنات.
٧ ـ أسس حوزات علمية في بعض محافظات إيران.
٨ ـ له دور كبير في بناء مسجد وحسينية أهل البيت (عليهم السلام) في قم المقدسة .
٩ ـ أسس معهد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) للتبليغ والخطابة في مدينة قم.
١٠ ـ بدأ فور عودته إلى النجف الأشرف بعد سقوط نظام صدام في عام ٢٠٠٣ في أعماله التبليغية.
١١ ـ أنشأ حوزة علمية في النجف الأشرف وبغداد والحلة ومدينة الصدر والديوانية وكان بصدد إنشاء حوزة علمية في أغلب المحافظات العراقية ولكن إرادة الله جعلته شهيداً.
النشاط السياسي:
١ ـ إنتمى إلى حزب الدعوة الإسلامية في الستينات.
٢ ـ أصبح عضواً في القيادة العامة للحزب في بداية الثمانينات.
٣ ـ إستمر في قيادة حزب الدعوة الإسلامية حتى يوم إستشهاده في ٨ شعبان ١٤٢٦ .
مؤلفاته :
١ ـ محاضرات أخلاقية، طبع عام ٢٠٠٣.
٢ ـ كتاب التقية، طبع عام ٢٠٠٢.
٣ ـ الإختلاف والضوابط الأخلاقية والشرعية.
٤ ـ إصدار مجلة قضايا إسلامية والإشراف عليها.
٥ ـ كتاب مشكلة الفقر، لم يطبع.
٦ ـ كتاب الدعاء، لم يطبع
شهادته :
إستشهد عصر يوم الثلاثاء الثامن من شعبان عام ١٤٢٦ الموافق ١٣ أيلول ٢٠٠٥ مع أخيه الحاج عباس العطار في منطقة اللطيفية قرب بغداد ودفن في مدينة النجف الأشرف بجوار مرقد كميل بن زياد النخعي.
رحمِكَ الله أيها الشيخ المجاهد رحِمكَ الله أيها العالم العامل
كنتَ أباً رؤوفاً لكل العراقيين، كنتَ شعلة وهّاجه من التفاني والمتابعة المستمرة والسؤال عن كل حركة وسَكَنَة في سير العمل آنذاك وقد إزدادت همتك وحركتك بعد سقوط الصنم وكنت تحرص على عدم الإنجرار خلف مشاريع الفتنة والتفرقة.
كنا نتحرك معكَ ونستمع الى توجيهاتك ونصائحك لكن للأسف كل الأسف إمتدت إليك يد الغدر والخيانة وسقطت شهيداً مضرجاً بدمك مع أخيك الحاج عباس تشكو الله من جور الحاقدين على عراق الحسين وعلى علمائه ومثقفيه.
الى روحه الطاهرة والى أرواح الشهداء السعداء الفاتحة
12-09-2026, 11:56 بمشاركة العراق .. تفاصيل أول لقاء إيراني - خليجي حول مضيق هرمز
11-09-2026, 15:44 تقرير .. سيطرة الحوثيين على باب المندب تضع باكستان وتركيا في حرج
أمس, 21:22 شذرات من سيرة الشيخ الداعية مهدي العطار
/7-09-2026, 12:04 الهابيتوس الشيعي والدولة -2-
ابراهيم العبادي6-09-2026, 10:33 رؤية قرآنية .. فقه الكلمة في الخطاب الإسلامي [3-3]
د.رعدهادي جبارة2-09-2026, 17:05 الامام الصادق والقران الكريم …3
عبدالأمير الهماشي