كشفت وكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء، بأن اتفاق إنهاء حرب إيران بعيد المنال بعد إصرار طهران على موقفها السابق،بينما تواصل قطر جهود الوساطة.
وذكرت الوكالة نقلا عن مسؤول إيراني كبير: إن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بينما كثفت قطر، التي تضطلع بدور الوسيط، مساعيها لرأب الخلافات وتفادي عودة التصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.
وشنت الولايات المتحدة ما سمتها ضربات "دفاعية" على جزيرة قشم الإيرانية خلال الليل. وقال مسؤول أمريكي إن الضربات استهدفت صواريخ سطح-جو تستخدم ضد أصول أمريكية. وذكر مسؤول آخر أن الضربات تبدو محدودة ولا تشير إلى استئناف العمليات القتالية الواسعة.
وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم تهديداته باحتمال اتخاذ إجراء عسكري قائلا لقناة فوكس نيوز "لا أتطلع إلى قتل أعداد كبيرة من الناس. لكن إذا اضطررنا إلى ذلك، سنفعل".
وكثفت قطر جهود الوساطة وسط مخاوف من اشتعال الصراع، الذي بدأته الولايات المتحدة و(إسرائيل) في فبراير شباط، مجددا بعد انتخابات التجديد النصفي التي تجري الثلاثاء.
وقال المسؤول الإيراني الكبير، الذي طلب عدم نشر اسمه، "يعمل الوسطاء بجد لتضييق هوة الخلافات بين طهران وواشنطن"، وذلك بعد أن سافر وسطاء قطريون إلى طهران مساء أمس الاثنين لإجراء محادثات حول نسخة من مسودة اتفاق أمريكي إيراني يجري التفاوض عليه منذ ثمانية أيام.
وشدد المسؤول الإيراني على أنه "يجب تلبية شروط طهران إذا كانت الولايات المتحدة تريد فتح مضيق هرمز"، في إشارة إلى مطالب إيرانية تتضمن رفع العقوبات النفطية وإنهاء الحصار البحري الأمريكي والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة
