نفت وزارة العدل، اليوم الأربعاء، ضبط هواتف داخل سجن الكرخ تعود لعناصر داعش الإرهابي القادمين من سوريا.
وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد لعيبي في تصريح له ، إن "هناك صورة متداولة لهواتف نقالة من سجن الكرخ المركزي يدعي البعض أنها لعناصر داعش الذين نقلوا من سوريا"، مبينا ان "هذه المعلومات غير صحيحة".
وأضاف ان "هذه الهواتف ضبطت قبل عدة أيام خلال جولة تفتيشية وإجراءات اعتيادية في سجن الكرخ المركزي للعراقيين الذين كانوا بالأساس متواجدين في السجن، حيث تتم تلك الجولات بشكل دوري عبر التعاون بين دائرة الإصلاح العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب والأجهزة المعنية الأخرى"، نافياً أن "تعود تلك الهواتف لعناصر داعش الإرهابي القادمين من سوريا والشائعات بوجود غزوة رمضان في 15 رمضان".
ودعا وسائل الإعلام إلى "توخي الدقة والحذر في نقل الأخبار والحقائق"، مؤكدا أن "القوات الأمنية ودائرة الإصلاح العراقي ووزارة العدل والوزارات الأمنية الساندة على أتم الحيطة والحذر والاستعداد ولديها كافة الأمور اللوجستية والأمنية والإجرائية لغرض التصدي لأي عمليات من هذا الجانب".
