أفاد مصدر أمني رفيع في محافظة الأنبار، يوم الاثنين، بإلقاء القبض على المتهم الثالث في قضية "تهريب الأسلحة" إلى سوريا، ويدعى (أحمد زيدان خلف الجابري).
وقال المصدر ، إن "التحقيقات الأولية تشير إلى أن المتهم هو العقل المدبر لشبكة تهريب الأسلحة التي كانت تنقل شحنات إلى الأراضي السورية، تمهيدًا لإيصالها إلى لبنان".
وأضاف أن الأجهزة الأمنية باشرت باستكمال الإجراءات القانونية بحقه تمهيدا لإحالته إلى القضاء.
وأشار إلى أن "المعلومات المتوفرة لدى الجهات التحقيقية تفيد بأن شحنة الأسلحة جرى تحميلها من أحد المعسكرات في بغداد، وأن التحقيقات تتناول أيضًا معلومات عن تعطيل أو إيقاف أنظمة المراقبة في بعض مناطق انطلاق الشاحنات الثلاث التي كانت تنقل الشحنة، بهدف تسهيل حركتها".
ولفت المصدر إلى أن "إحدى تلك الشاحنات ضُبطت داخل الأراضي السورية، وكان يقودها المتهم صالح محمد صالح المرعاوي، فيما تستمر الإجراءات الأمنية والقانونية بحق بقية المتهمين والمتورطين في القضية".
وتابع أن "التحقيقات تتضمن معلومات عن ارتباط أسماء عدد من المتهمين سابقًا بعمليات تهريب للمخدرات والأسلحة بين العراق وسوريا خلال فترة حكم نظام بشار الأسد".
وختم المصدر حديثه بالقول إن "فرق التحقيق تعمل على التحقق من الاشتباه بوجود شبكة عابرة للحدود قد تكون متورطة في دعم أنشطة الجماعات المسلحة، وأن جميع هذه المعلومات ما تزال قيد التحقيق، بانتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية والنتائج النهائية للتحقيق".
ويوم أمس الاحد، أفاد مصدر أمني رفيع في محافظة الأنبار، بإلقاء القبض على المتهمين الرئيسيين بعملية تهريب الأسلحة من العراق إلى سوريا التي تم إحباطها قبل أيام.
وكانت السلطات السورية قد كشفت يوم الخميس الماضي، عن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ عبر منفذ التنف الحدودي مع العراق.
وذكرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية في بيان اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، أن كوادرها في منفذ التنف الحدودي ضبطت شحنةٍ كبيرةٍ من الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة، كانت مخبأةً بإحكام داخل أحد صهاريج نقل النفط المتجهة إلى مدينة بانياس.
