اعلام يمني .. السعودية تجند الآلاف من أبناء جنوب اليمن لحماية حدودها مع العراق
- اليوم, 17:41
- عربي ودولي
- 21 مشاهدة
"Today News": متابعة
نقلت مصادر إعلامية مطلعة أنباء ومعلومات تفيد بتجنيد السعودية الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية في اليمن خلال الأسابيع الماضية، عن طريق شبكة سماسرة تنشط في محافظتي عدن وحضرموت لنقلهم وتدريبهم داخل الأراضي السعودية.
وأكدت المصادر أن عملية التجنيد تتم تحت مسمى “القوات الجنوبية”، بهدف تدريبهم في المعسكرات السعودية ونشرهم على حدودها الشمالية مع العراق لمواجهة أي تطورات ميدانية محتملة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بين الرياض وواشنطن والكيان الصهيوني من جهة، وإيران ومحور المقاومة من جهة أخرى.
وذكرت أن عملية التجنيد للآلاف من أبناء جنوب وشرق اليمن عبر شبكة السماسرة المرتبطة بمندوبي “اللجنة الخاصة” السعودية، جاء إثر تصاعد المخاوف السعودية من تهديدات برية عبر الأراضي العراقية بالتزامن مع الحظر البحري الذي فرضته صنعاء والتصعيد العسكري عقب انتهاء الهدنة جراء القصف السعودي مؤخرا لمطار صنعاء قبل وصول الطائرة المدنية الإيرانية إلى المطار.
وأضافت المصادر أن عملية التجنيد واستقطاب الشباب الباحثين عن فرص عمل تتم في أجواء من السرية التامة، مشيرة إلى أنه تم إسناد تلك قيادة فصائل المرتزقة التي يجري تشكيلها إلى قيادات سلفية متطرفة تحت مزاعم مواجهة “الروافض” وحماية ما أسموها “بلاد التوحيد”، دون أي تعليق رسمي من قيادة القوات السعودية.
وأشارت إلى أن التحركات السعودية الجديدة لتجنيد مرتزقة من جنوب وشرق اليمن، تسلط الضوء على حجم التحولات العسكرية والسياسية المتسارعة في المنطقة التي تتزامن مع التوجه السعودي نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني مقابل الحصول على الطاقة النووية السلمية وفق الاشتراطات الأمريكية الأخيرة.
ويرجح مراقبون ومحللون سياسيون توجه الرياض رسميا نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما مع اتساع دائرة الصراع الأمريكي الإيراني، واستمرار الأخير في توجيه ضربات تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة التي تشكل سياجا عسكريا متقدما لحماية الكيان الصهيوني.