من أوراق مكة .. الى الان لم نقترب من الفرح
"Today News" : بغداد
كل شيئٍ هنا يسير الى العيد..ولكنه يمشي ..إما بتثاقلٍ قديم أو بسرعة قلقة ومجهولة الاسباب..
الكل ُّ يثقف ويتحدث عن (ولادته الثانية )هنا جنب الكعبة ..ولكن لم يتجرأ أن يظهر (الفرح )بهذه النتيجة الباهرة في الحياة..
فرادى ..
كانوا ..الذين يتحدثون بفرح ..
مثنى ..
كانوا الذين يصنعون الدمع من مكانٍ غير معتاد ..ليفرحوا
ثلاث..
كانوا في جمال الاشياء والارواح يحاولون تصدير هذا الجمال في كلام او تبسم..أو تسبيح
رباعٌ..
كانوا الذين يحولون الفراغ الى أمنية أو منطقة راحة او مقطع زمني غير غامض..
أما أنت..
سترى ما لا يراه القريبون ..لان لديك عين ٌ
(سابعة)تتقلب في البيت وزمزم والركن وبين الصفا والمروة بسيقان ٍ تتلوى من السنين والهموم والامال..والمستقبل..
أنتَ هنا ..
لترى ما لايرى ولو تكرر المشهد آلاف المرات ..
هناك من ينتظر الفاكهة..
وهناك..من ينتظر الاستثناء
وهناك لاتنسى ..من ينتظر الامل ولو من الزحمة او الضباب..لكي يعبرهُ مع الاخرين ..لانه لم يكن يوماً بمفرده..
سأقطع البث ..لان صوت النحيب وغزارة الدموع لحاج ٍ فلسطيني قطعت
بريد الاسترسال..ولنبكي معه..
10-04-2026, 16:55 بعد "لغط واسع".. وزير الداخلية يشكّل لجنة لدراسة قرار المرور بالفحص السنوي للمركبات
10-04-2026, 15:39 تعتيم أمني وإعلامي يلف انطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية
اليوم, 13:35 التفسير الموضوعي .. مميزات المنهج الصدري عن الاخرين
عبدالأمير الهماشياليوم, 12:40 عبقرية الإمام الصادق (ع) في التربية على بصيرة التدبر والمجتمع الواعي
د. وليد الحليأمس, 22:06 المنطق الصدري: من المحاكاة مع المنطق الأرسطي إلى المغادرة الكلّية
عبدالأمير الهماشيأمس, 18:36 الشهيدة بنت الهدى: صوتُ المرأة الذي زلزل أركان الطغيان
د. وليد الحلي